أعلنت ريال مدريد رسميًا في وقت سابق أنه بعد فحص إجراه قسم الطب النادي، تم تشخيص إصابة كيليان مبابي بتورم الرباط الجانبي للركبة اليسرى. كتب خوسيه لويس سان مارتن، مدرب اللياقة السابق على ريال مدريد، مقالًا في جريدة لمناقشة حالة إصابة مبابي.

قال خوسيه لويس سان مارتن: "في بداية عام 2026، ألقت إصابة مبابي ظلًا على ريال مدريد. من المرجح جدًا أنه سيغيب عن منافسة التتويج بالكأس الأولى للفريق في الموسم – كأس السوبر الإسباني. تعرض مبابي لتورم الرباط الجانبي للركبة اليسرى، ومن المتوقع أن يغيب لمدة ثلاثة أسابيع، وهو ضربة ثقيلة بلا شك لشابي ألونسو وريال مدريد."
"التحليل المتعمق لإصابة مبابي يكشف أن المشكلة تتجاوز بكثير مجرد إصابة في الركبة. إذا كانت مجموعات العضلات المحيطة بمفصل الركبة (العضلة السريرية الوسطى، والعضلة السريرية الجانبية، والعضلة السريرية المستقيمة، ومجموعات عضلات الساق) في حالة التعب، فسوف يتحمل سطح المفصل في الركبة ضغطًا إضافيًا. هذا أيضًا نتيجة مباشرة للحالة البدنية السيئة الحالية لريال مدريد، والفريق لا يزال لديه مجال كبير للتحسن في اللياقة البدنية."
"تعتبر العوامل العصبية العضلية حاسمة، وفي كثير من الأحيان تكون أكثر أهمية من مؤشر الاستيعاب الأقصى للأكسجين. هذا صحيح بشكل خاص للاعبين المتفجرين مثل مبابي. عندما يتوقف فجأة، ويتغير اتجاهه، ويتسارع، ويتورط في المواجهات مع الكرة أو بدونها، فإنها تعتمد على ألياف العضلات السريعة القوية لحرر طاقته بالكامل. بمجرد أن لا تتمكن هذه المجموعات العضلية من الحفاظ على حالتها المثالية، يحدث التعب، مما يؤدي إلى فشلها في تقديم الدعم والثبات اللازمين لمفصل الركبة. بعد ذلك، تنخفض استقرار مفصل الركبة، ويرتفع خطر الإصابة بشكل كبير."
"في كرة القدم الحديثة، هيبة القوة هي الجودة الرياضية الأساسية. يجب على اللاعبين أن يكونوا متوفرين بقوة كافية للتعامل مع إيقاع المباريات عالي الكثافة. لذلك، التدريب على القوة هو أولوية قصوى؛ فقط بهذه الطريقة يمكن للاعبين تحقيق حالة بدنية مثالية، خاصة اللاعبين من نوع السرعة مثل مبابي."




