none

مواجهة أتلتيكو في نصف نهائي السوبر الإسباني هي الاختبار الأكبر لألونسو - ومفارقة محتملة إذا خسر

أمير خالد الشماري

لم تُحل أزمة التدريب الخاصة بسابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، مع приход العام الجديد.

ريال مدريد، تشابي ألونسو، أتلتيكو، السوبر الإسباني، كاميل لايف

على الرغم من أن إجازة الكريسماس بدت تُخفف من الانتقادات الخارجية، إلا أن هذا هدوء سطحي فقط. في الواقع، نفدت لجوء ألونسو من الفرص للخطأ تقريبًا، وكما ذكرت التقارير، فهو «يمشي على حبل وثيق» – أي خطأ قد يؤدي إلى عواقب لا رجعة فيها.

تؤكد التقارير أن ألونسو لا يجب عليه فقط السعي إلى الانتصارات في المباريات القادمة، بل أيضًا إظهار أداء مقنع لتحويل صورة الفريق الرسالة الحالية. سيواجه ثلاثة اختبارات رئيسية تعتبر «نهائيات»: أولاً، مباراة الدوري الإسباني ضد ريال بيتيس في 4 يناير، ثم نصف نهائي كأس السوبر الإسباني ضد أتلتيكو مدريد في 8 يناير، ونهائي كأس السوبر في 11 يناير إذا تقدم الفريق.

تواجه ريال مدريد حالياً تحديات خطيرة في توزيع الأفراد، خاصة في مركز الحارس الأيمن. في جلسة التدريب يوم الاثنين، لم يكن لدى الفريق أي حارس يمين متخصص متوفر، ومن المتوقع أن يستمر هذا النقص لعدة أسابيع. على الرغم من أن داني كارفاخال يسرع من عملية التعافي في آماله في السفر مع الفريق إلى السعودية، إلا أن حالته الجسدية لا تزال بعيدة عن متطلبات اللاعب البدء. اللاعب الرئيسي الآخر، ترينت ألكسندر-آرنولد، لن يعود إلا في أوائل فبراير.

داخل الفريق، تظل الأجواء «غير متفائلة». لم يجد ألونسو بعد الطريقة الصحيحة لتفعيل الفريق ككل، كما يواجه اللاعبون مشاكل في اللياقة البدنية، ويتدحرج خطة الفريق على حافة المنحدر.

في السابق، نجح بضغط في المباريات ضد ألافيس وتالافيرا وسيفيلا، لكن ريال مدريد يحتاج إلى إحياء حقيقي. بشأن مستقبله كمدرب، أشار كاميل.لايف إلى أن احتمال فصله بين مباراة ريال بيتيس وكأس السوبر منخفض للغاية – لأن الفريق سينطلق إلى السعودية بعد ساعات قليلة من مباراة بيتيس. إلا إذا وقع هزيمة كارثية يوم الأحد، فسوف يواصل قيادة الفريق إلى جدة.

سيُعتبر نصف النهائي ضد أتلتيكو مدريد في 8 يناير «اختبارًا كبيرًا» حقيقياً. هذه المباراة قد تؤدي إما إلى انهيار أو تصبح نقطة انطلاق لتحول الحال.

إذا تمكن من القضاء على المنافس المدينة بأداء ممتاز، فسوف يعزز ذلك روح الفريق بشكل كبير. إذا تقدموا إلى النهائي، فسوف يواجهوا برشلونة أو أتلتيك بلباو. بعد اجتياز هذه المباريات الثلاثة الرئيسية، سيواجه سابي ألونسو أيضًا جدولًا مرهقًا في يناير، بما في ذلك دور الـ 16 من كأس الملك Felipe VI (السحب في 7 يناير)، ومباريتان في الدوري الإسباني، ومباريتان مهمتان مرتبطتان بتأهيل دور الألغام في دوري أبطال أوروبا.