
يُحلل خبراء كامل لايف (Camel.live) أن فريق برشلونة (FC Barcelona) المدروس من قبل هانسي فليك، أقدم أداءً ضعيفًا في المواجهات الحاسمة في الدوريات العليا هذا الموسم، حيث عانت هزائم متتالية من فريق باريس سان जरمان (بس جي) وريل مادريد وتشيلسي.
على الرغم من أن فليك أكد أن جودة تدريب الفريق تحسنت بعد الهزيمة 0-3 على ملعب س്റ্টامفورد بريدج، وتعهد بالتحسين، تُظهر البيانات الفعلية فجوة ملحوظة بين فريق برشلونة الحالي والفريق "المهيمن" الذي هزم بايرن ميونيخ وريل مادريد متتاليًا في نفس الفترة من الموسم الماضي.
يشير المقال إلى أن سلسلة الفريق بدون فوز ضد الخصوم القوية هذا الموسم لا ترجع إلى الحظ السيء، بل إلى فجوة حقيقية في القوة. تُعكس الإحصائيات هذه الواقع بوضوح: ضد باريس سان जरمان، كان للخصوم ميزة هائلة بـ 5-3 فرص واضحة و 7-3 طلقات مستهدفة، مما جعل حارس مرمى برشلونة يوجيش سنسني مشغولًا بالحفظات بينما لم يكن حارس الخصم مايك شيفالييه يُعرض لاحتياجات عملية.
في المباراة الكلاسيكية (إل كلاسيكو)، كان لريل مادريد أيضًا السيطرة ب 23-15 طلقات إجمالية و 10-6 طلقات مستهدفة، وعلى الرغم من أن سنسني أجرى 9 حفظات، لم يستطع منع الهزيمة. ضد تشيلسي، حتى مع التكافؤ في عدد اللاعبين على الملعب، كان برشلونة في وضعية دفاعية طوال المباراة، حيث استطاع فقط تسجيل 2 طلقات مستهدفة بينما تم إلغاء 3 أهداف أخرى للخصوم بسبب التخطي.
يُشير تحليل وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن الإصابات المتكررة منعت اللاعبين الرئيسيين من الوصول إلى الحالة البدنية القصوى، مما ترك برشلونة متخلفًا تمامًا عن هذه الخصوم النخبة من حيث سرعة اللعب وشدة الجهد البدني.




