
أعلنت تشيلسي رسميًا فصل مدربها الرئيسي إنزو ماريسكا. غادر إنزو ماريسكا تشيلسي في بداية العام الجديد بعد 18 شهرًا من توليه المسؤولية. على الرغم من أن علاقته انكسرت تمامًا، إلا أن خطته عند المغادرة فاجأت الجميع. اختار عدم التفاوض على التعويض مع النادي عند المغادرة، كما نفي معسكره الشائعات القائلة بأنه استخدم اهتمام أندية أخرى لابتزاز تشيلسي لتجديد عقده.
وقع ماريسكا عقدًا لمدة خمس سنوات (بدخول خيار إضافي لمدة 12 شهرًا) عندما تولى تدريب تشيلسي من ليستر سيتي في عام 2024، براتب سنوي يبلغ حوالي 4 ملايين جنيه إسترليني. بناءً على مدة العقد، فإن مغادرته بعد 18 شهرًا فقط من توليه المسؤولية يعني أن حوالي 14 مليون جنيه إسترليني من التعويضات المحتملة لا تزال غير مدفوعة.
والشيء المثير للملاحظة هو أنه خلال فترة ولايته التي استمرت 18 شهرًا، لم يقتصر على قيادة الفريق لفوز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي لليوفا، بل أيضًا على فوز كأس العالم للأندية قبل أقل من خمسة أشهر. ومع ذلك، فشلت الإنجازات المذهلة في إخفاء النزاعات التي لا يمكن التوفيق بينها بينه وبين إدارة النادي. شعر بانهيار سلطته بشكل خطير، لذا اختار المغادرة مباشرة على الرغم من غضبه من الوضع، دون التفاوض على شروط التعويض مع النادي.
عزت تشيلسي الانفصال إلى "النضوج العاطفي" لماريسكا. زعم الشائعات السابقة أنه استخدم اهتمام مانشستر سيتي ويوفنتوس لابتزاز النادي لتجديد عقده، وهو الادعاء الذي نفته معسكر ماريسكا بقوة. بالإضافة إلى ذلك، كان ماريسكا غاضبًا جدًا من الادعاء الخارجي القائل بأنه تجاهل النصيحة الطبية وخاطر بإقامة ريس جيمس وكول بالمر، واعتبر ذلك التشويه لاخلاقه المهنية.
خلال فترة ولايته، اعترف ماريسكا أنه كان لديه بالفعل نزاعات مع الإدارة العليا للنادي بشأن قرارات تشكيل الأسرة البديلة والتبديلات. لكن العامل الرئيسي الذي أثار الانفصال النهائي كان مطلب الإدارة بأن المدرب الرئيسي "لا يجب أن يكون المقرر النهائي في المسائل المتعلقة بالملعب"، وهو الموقف الذي رفض ماريسكا قبوله. اعتقد أن التدخل المفرط من المجلس والإدارة الرياضية جعل دوره غير مستدام، كما أنه كان ذلك إهانة للفريق والجماهير. يُعتبر الخلاف في غرفة تغيير الملابس بعد التعادل 2-2 في الملعب المنزلي ضد بورنموث يوم الثلاثاء هو الضربة الأخيرة التي دمرت علاقتهم.




