none

مدافع متفرج وفرصة مهدرة .. “جرس الإنذار” يدق مبكرًا في أنتويرب يا مروان الصحفي!

أمير خالد الشماري


مدافع متفرج وفرصة مهدرة .. “جرس الإنذار” يدق مبكرًا في أنتويرب يا مروان الصحفي!

الخسارة الأولى للصحفي بقميص رويال أنتويرب..

“جرس إنذار” هو الوصف الأنسب لوضع مروان الصحفي، في ثاني ظهور له مع رويال أنتويرب، حيث تجرع اللاعب المُعار من الاتحاد خسارته الأولى مع فريقه الجديد أمام فيسترلو بنتيجة (0-2)، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري البلجيكي.

الصحفي، الذي انتقل على سبيل الإعارة لموسم واحد، شارك مجددًا في التشكيل الأساسي، وفضّل المدرب ستيف ويلز منحه دقائق أكبر مقارنة بمباراته الأولى أمام ميشيلين، والتي خاض خلالها 62 دقيقة قبل استبداله.

في هذه المواجهة، استمر مروان على أرض الملعب لمدة 78 دقيقة، عاش خلالها مرارة السقوط مع أنتويرب الذي تجمد رصيده عند 9 نقاط من 6 مباريات، ليبقى في المركز السادس، فيما رفع فيسترلو رصيده إلى 6 نقاط صاعدًا للمركز التاسع.

الصحفي ليس مدافعًا

اعتمد المدرب ويلز على خطة 3-4-1-2، مع إشراك مروان الصحفي كجناح أيسر، ومنحه حرية التوغل للعمق، إضافة إلى العودة أحيانًا للتغطية الدفاعية مع تحولات المنافس الهجومية.

ورغم نجاحه في استخلاص كرتين، إلا أن الهدف الأول كشف قصور دوره الدفاعي، حيث كانت عودته مجرد “تواجد عددي” بلا تأثير حقيقي، بعدما اكتفى بمشاهدة الكرة تتنقل بين لاعبي فيسترلو دون ضغط على ساكاموتو الذي سجل في الدقيقة 28.

51 دقيقة انتظار و”فرصة مهدرة”

وعند الحديث عن دور الصحفي الهجومي، فقد انتظر 51 دقيقة ليظهر بمحاولة تسديد داخل المنطقة أبعدها الدفاع، قبل أن يضيع واحدة من أبرز فرص اللقاء في الدقيقة 53، بعدما تسلم تمريرة بينية وانطلق نحو المرمى، لكن ضغط المدافع جعله يسدد الكرة بجوار القائم بطريقة غريبة، ورغم تحركاته المتنوعة، سواء بمحاولة استخلاص الكرة للانطلاق بهجمة أو الدخول للعمق لصناعة الخطورة، إلا أن محدودية محاولاته الهجومية تمثل إنذارًا للاعب، خاصة أن استمرار الصيام التهديفي قد يدفع المدرب للتفكير في إبعاده عن التشكيل الأساسي.

النحس مستمر أمام فيسترلو

لا يتعلق الأمر فقط بعدم التسجيل في ثاني مباراة له مع أنتويرب، بل أيضًا باستمراره في السجل السلبي أمام فيسترلو، حيث فشل في التسجيل أو الصناعة أو تحقيق الفوز للمرة الثالثة.

فقد سبق أن واجههم مرتين بقميص بيرشكوت في الدوري البلجيكي، انتهت الأولى بالتعادل (2-2)، بينما خسر الثانية (1-2).

كلمة أخيرة

ربما ما زال الصحفي يعيش على “بريق” أهدافه الستة في الموسم الماضي بالدوري البلجيكي، والتي جاءت مميزة لكونها أمام أندية كبرى مثل أندرلخت وكلوب بروج.

لكننا ما زلنا في ثاني مبارياته مع أنتويرب، ما يعني أن الفرصة لا تزال قائمة أمامه لاستعادة روح المهاجم القناص التي أظهرها سابقًا مع بيرشكوت، حيث كان قادرًا على التسجيل من أنصاف الفرص، حتى لا يجد نفسه بديلًا أو خارج حسابات المدرب، خاصة وأن التدوير في التشكيلة محدود هذا الموسم لاقتصار مشاركة الفريق على الدوري والكأس.

المزيد من المقالات